18 مارس 2010 - 20:30

اكدت صحف في الكيان الاسرائيلي الثلاثاء أن السفير التركي في تل ابيب تعرض لما سمته الاذلال عندما استدعاه داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي احتجاجا على بث مسلسل تلفزيوني في تركيا اعتبر معاديا للسامية.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان السفير التركي اوغوز شيليخول تعرض لمعاملة وتأنيب مذلين.

ونشرت الصحيفة صورة يظهر فيها السفير التركي جالسا على كرسي منخفض وامامه ايالون يجلس على كرسي اعلى.

وعنونت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الموضوع تحت اسم "معاملة مذلة للسفير"، في حين تحدثت "يديعوت احرونوت" عن "تأنيب مذل" وأرفقت تعليقها بصورة يظهر فيها السفير وقد بدا عليه الندم جالسا في زاوية على كرسي منخفض.

واكدت وسائل اعلام اسرائيلية أن ايالون ارغم السفير التركي على الانتظار طويلا قبل أن يلتقيه.

وقد بدا الغضب واضحا على ايالون الذي طلب عدم تقديم أي شراب لضيفه.

وقال لمصوري قناتي التليفزيون الإسرائيلية الذين كانوا يغطون اللقاء "المهم هو إظهار السفير التركي جالسا في مستوى أدنى من مستوانا".

وقال ايالون باللغة العبرية للصحفيين الذي سمح لهم بالتقاط الصور: "لاحظوا أنه يجلس على كرسي منخفض ونحن على كراسي مرتفعة وأن هناك علما إسرائيليا فقط على الطاولة وأننا لا نبتسم".

وردا على سؤال للاذاعة العسكرية الاسرائيلية، أجاب ايالون "بعد بث هذا الفيلم التلفزيوني المعادي لإسرائيل وللسامية، قرر وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وأنا التحرك، وهذا أقل ما يتوافر في جعبة الدبلوماسية".

وكشفت مصادر بالخارجية الاسرائيلية أن ليبرمان يحاول عرقلة زيارة وزير الحرب إيهود باراك الى تركيا الأسبوع المقبل بهدف الإبقاء على التوترات الحالية بين "البلدين الحليفين"، ولمنع تركيا من استئناف دورها كوسيط في محادثات السلام الإسرائيلية السورية.

واكد ايالون في حديث إذاعي صباح الثلاثاء أن إسرائيل غير معنية بخوض مواجهات مع تركيا ، وأن "توبيخ السفير التركي تقرر بعد الاستئناس برأي كبار الجهات المهنية في الوزارة"، رافضا أن يكون هدفه المساس بزيارة وزير الدفاع المقررة لأنقرة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مصادر اسرائيلية ترى أن طريقة تعامل إيالون مع السفير التركي فيه مساس بالمصالح الاستراتيجية الاسرائيلية.

وكان الكيان الاسرائيلي قد احتج يوم الاثنين على بث مسلسل تلفزيوني في تركيا يظهر اليهود على انهم خاطفو اطفال ومرتكبو جرائم حرب ما أدى الى تصعيد التوتر بين البلدين.

انتهى/114